سيبويه
415
كتاب سيبويه
هذا باب من إذا أردت أن يضاف لك من تسأل عنه وذلك قولك رأيت زيدا . فتقول المنى فإذا قال رأيت زيدا وعمرا قلت المنيين . فإذا ذكر ثلاثة قلت المنيين وتحمل الكلام على ما حمل عليه المسؤول إن كان مجرورا أو منصوبا أو مرفوعا كأنك قلت القرشي أم الثقفي . فإن قال القرشي نصب وإن شاء رفع على هو كما قال صالح في كيف كنت . فإن كان المسؤول عنه من غير الإنس فالجواب الهن والهنة والفلان والفلانة لأن ذلك كناية عن غير الآدميين . هذا باب إجرائهم صلة من وخبره إذا عنيت اثنين كصلة اللذين وإذا عنيت جميعا كصلة الذين فمن ذلك قوله عز وجل « ومنهم من يستمعون إليك » . ومن ذلك قول العرب فيما حدثنا يونس مَنْ كانت أُمَّك وأيُّهنَّ كانت أمَّك أَلحقَ [ تاء ] التأنيث لما عنى مؤنثا كما قال يستمعون [ إليك ] حين عنى جميعا . وزعم الخليل رحمه الله أن بعضهم قرأ ( وَمَنْ تقنُتْ مِنْكُنَّ للهِ وَرَسُولِهِ ) فجعلت كصلة التي حين عنيت مؤنثا . فإذا ألحقت التاء